مقارنة بين دور الشهادة في الإثبات الجنائي بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية تُعد شهادة الشهود من الوسائل الأساسية للإثبات الجنائي في كل من الفقه الإسلامي والقوانين الوضعية. تلعب الشهادة دوراً محورياً في كشف الحقيقة ومعاقبة الجناة، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بين النظامين فيما يتعلق بشروط الشهادة وآليات قبولها. في هذا المقال، نستعرض بالتفصيل دور شهادة الشهود في كل من الفقه الإسلامي والقانون الوضعي مع التركيز على القانون الكويتي الذي يجمع بين أحكام الشريعة الإسلامية ومبادئ القوانين الحديثة. شهادة الشهود في الفقه الإسلامي الشهادة في الفقه الإسلامي تُعد عبادة وقربى إلى الله، كما أنها وسيلة لإظهار الحق وإقامة العدل. وردت أهمية الشهادة في قوله تعالى: “وأقيموا الشهادة لله“ ( سورة الطلاق: 2). وقد وضعت الشريعة الإسلامية معايير صارمة لقبول الشهادة، منها: شهادة الشهود في القانون الوضعي في دولة الكويت، تُنظم شهادة الشهود بموجب القانون رقم 17 لسنة 1960 بشأن الإجراءات والمحاكمات الجزائية. تُعتبر الشهادة أحد وسائل الإثبات، لكنها ليست الوسيلة الحاسمة أو الوحيدة. يشمل الإثبات أيضاً القرائن، الإقرار، الأدلة المادية، والتقارير الفنية. ومن أهم قواعد شهادة الشهود في القانون الكويتي: مقارنة بين النظامين في الفقه الإسلامي، تُعتبر الشهادة عبادة وواجب ديني، ويُركز النظام على الأخلاق والعدد المحدد للشهود بحسب نوع الجريمة. أما في القانون الوضعي، تُعد الشهادة جزءاً من منظومة الإثبات الجنائي، وتتميز بمرونة أكبر في شروطها، مع إخضاعها لتقدير القاضي بناءً على باقي الأدلة. دور مركز الأربش الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية في مجال القضايا الجزائية، يُقدم مركز الأربش الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات شاملة ومتميزة، مستنداً إلى فهم عميق لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي في الكويت. المراجع
بكالوريوس في الحقوق، جامعة الكويت

أ. خلف العتيبي
عضو، جمعية المحامين الكويتية
مدرب معتمد


